شكلت وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية (CIA) فريق عمل سري لتوسيع عملياتها ضد كوبا والضغط على حكومة هافانا. وبحسب صحيفة نيويورك تايمز، نقلاً عن مصادر مطلعة على الملف، ستعمل هذه الوحدة كجزء من الجهود التي بدأت في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب، والتي تستهدف إحداث تغيير اقتصادي وسياسي وفي القيادة في كوبا.
وأشار التقرير إلى أن فريق العمل سيتيح نقل المزيد من الموارد المالية والبشرية والتقنية إلى كوبا. وذكر أنه بدأ ضم عملاء ميدانيين ومحللين استخباراتيين وخبراء سيبرانيين وموظفين متخصصين في عمليات التأثير السري إلى الوحدة.
وذكر أن الهدف الرئيسي للفريق المشكل هو إحداث انقسامات داخل النخبة السياسية الكوبية، وتشجيع استبدال المسؤولين الذين يُنظر إليهم على أنهم معادون للولايات المتحدة بشخصيات أكثر انفتاحاً على مطالب ترامب.
ورفضت وكالة الاستخبارات المركزية التعليق على هذه الادعاءات.