قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس، في بيان حكومي أمام البوندستاغ في 14 أكتوبر/تشرين الأول قبيل قمة الاتحاد الأوروبي، إن أي يورو يذهب إلى أوكرانيا لم يُقتطع من الإنفاق على الرعاية الاجتماعية أو التعليم، وذلك ردا على انتقادات حزب البديل من أجل ألمانيا الذي يرى أن دعم كييف يأتي على حساب المواطنين الألمان.
وهاجمت الرئيسة المشاركة للحزب أليس فايدل المستشار بحدة من على المنصة قائلة: «انتهى الأمر يا سيد ميرتس»، فيما اتهمه الرئيس المشارك الآخر تينو كروبالا بـ«الفشل السياسي»، مشيرا إلى غياب أي تقدم في ملفات مثل التقاعد والرعاية والصحة.

وكرر زعيما الحزب مطالبتهما بوقف الدعم العسكري لأوكرانيا، كما دعت فايدل مجددا إلى شراء النفط والغاز من روسيا.
زيارة كييف وميزانية الاتحاد الأوروبي

وكان ميرتس قد زار كييف في 4 أكتوبر/تشرين الأول دون إعلان مسبق والتقى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، وأُعلن خلال الزيارة تخصيص نحو مليار يورو من أموال الميزانية المعتمدة سابقا للإنتاج المشترك للأسلحة، و350 مليون يورو أخرى لإصلاح محطات الطاقة المتضررة.
وقال ميرتس في بيانه أيضا إن المفاوضات بشأن الميزانية المشتركة الجديدة للاتحاد الأوروبي للفترة 2028-2034 يجب أن تُستكمل هذا العام، لكن مقترح المفوضية الأوروبية يجب أن يُخفَّض مجددا في جميع البنود.