قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن روسيا لا تبدي حاليًا اهتمامًا بمفاوضات جادة تهدف إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا.
وتحدث ميرتس في مؤتمر صحفي مشترك عقب لقائه الرئيس الكازاخستاني قاسم جومارت توكاييف في برلين، عاصمة ألمانيا. وقال ميرتس إنهما بحثا الحرب في أوكرانيا بالتفصيل، مشيرًا إلى أنه نقل بوضوح موقف الحكومة الألمانية إلى توكاييف.

وقال ميرتس إن ألمانيا تقف إلى جانب أوكرانيا منذ بداية الحرب، وشكر توكاييف على إجرائه محادثات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بشأن سبل إنهاء الحرب.
وأوضح ميرتس أن الجهود الدبلوماسية مستمرة على نطاق واسع، وذكّر بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول ووزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف التقيا في نيويورك في 26 سبتمبر.
وزعم ميرتس أن عدم اهتمام روسيا بمفاوضات جادة أصبح واضحًا بعد هذا اللقاء. وقال المستشار إن دعم ألمانيا لأوكرانيا سيستمر، موضحًا أن المساعدة لن تقتصر على الدعم العسكري، بل ستشمل أيضًا المجالات السياسية والمالية والاقتصادية.

وجدد ميرتس دعوته القيادة الروسية إلى الجلوس إلى طاولة المفاوضات لإنهاء الحرب، معربًا عن استعداد ألمانيا لدعم أوكرانيا لفترة طويلة إذا لم تكن روسيا مستعدة لذلك.
وزعم ميرتس أن روسيا لن تنتصر في الحرب، وأنها ستتكبد أضرارًا اقتصادية كبيرة. وقال المستشار الألماني إنهم يرون أن الاقتصاد الروسي يواجه صعوبات حتى اليوم، مشيرًا إلى أن استمرار الحرب سيفرض تكلفة اقتصادية على روسيا.

وقال ميرتس إن ألمانيا تجري محادثات مكثفة مع شركائها الأوروبيين بشأن سبل تطوير الدعم المقدم إلى أوكرانيا، وزعم أن روسيا ستواصل قصف أوكرانيا وتدمير البنية التحتية المدنية. وأضاف ميرتس أن هذه الهجمات التي تقع يوميًا تشكل جرائم حرب.
وقال ميرتس إن أوكرانيا جزء من أوروبا، وإن سقوطها سيهدد السلام والحرية في أنحاء أوروبا. وأكد أن ألمانيا ستواصل دعمها لأوكرانيا بوضوح وحزم لهذا السبب.