قامت وحدة من مشاة البحرية الروس المشاركة في العملية العسكرية الخاصة بأوكرانيا بتحديث مجموعة النار المتنقلة باستخدام أجزاء من معدات عسكرية مغنومة من مصادر غربية.
وقال بحار يحمل نداء "كاماز" لوكالة ريا نوفوستي إن الخبراء من فوج الحرس 177 واجهوا صعوبات تقنية مختلفة أثناء التحديث في نظام تغذية الذخيرة وإعدادات السلاح.
وأضاف كاماز: "خلال عملية التكيف، كانت تحدث حالات انحشار للذخيرة بشكل متكرر. جاء خبراؤنا إلى ميدان الرماية، وفحصوا كل شيء، وشرحوا ما يجب تغييره. تقدمنا خطوة بخطوة، فصححنا جزءاً أولاً ثم الجزء الآخر"، مشيراً إلى أن النظام تحسن تدريجياً.
آلية التوازن والدوران 360 درجة
في إطار أعمال التحديث، أعيد تصميم هيكل التركيب، ولا سيما آلية الثقل الموازن، مما سمح لمجموعة الأسلحة بالدوران المستمر بمقدار 360 درجة.
نظام التصويب ودقة الرماية
أكد البحار أنه تم إيلاء اهتمام خاص لضبط مجمع التصويب. بعد كل تحسين، قامت الفرق المتخصصة بإعادة معايرة الكاميرات والأسلحة، مما أتاح للمدفعيين الرشاشين إطلاق النار بدقة على نفس الهدف. وأضاف: "كان من الصعب جمع الاثنين على نقطة واحدة. لكن بعد الضبط، عمل النظام كما ينبغي".
قدرات النظام المُحدّث
مجموعة النار المتنقلة المُحدّثة مجهزة بكاميرات حرارية وبصرية، وأنظمة مراقبة عمل المعدات، والتحكم في النيران عن بُعد. تصل سعة ذخيرة التركيب إلى 2,500 طلقة، ومدى الرماية الفعال إلى 3 كيلومترات.