لقي ما مجموعه 10 مدنيين مصرعهم في هجمات متبادلة بين روسيا وأوكرانيا خلال عطلة نهاية الأسبوع. وأسفرت هجمات صاروخية وبطائرات مسيّرة شنتها روسيا على عدة مدن أوكرانية عن مقتل 6 أشخاص على الأقل، بينما قُتل 4 مدنيين في هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية على مدينة هورليفكا المحتلة.
استهداف سوبر ماركت في تشيرنيهيف: مقتل طفلة تبلغ 9 أعوام
في مدينة تشيرنيهيف شمالي البلاد، قُتل شخصان بينهما طفلة تبلغ 9 أعوام جراء استهداف طائرة مسيّرة روسية لسوبر ماركت. وأصيب 25 شخصا في الهجوم. ووصف الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الهجوم بأنه "هجوم بطائرة مسيّرة ساخر للغاية استهدف سوبر ماركت عاديا".
خسائر بشرية في هجمات بالشرق والجنوب
في مدينة خاركيف شرقا، قُتل شخص وأصيب 16 آخرون في هجوم بطائرة مسيّرة. وفي زابوريجيا جنوبا، تسبب هجوم بقنبلة انزلاقية في مقتل شخص وإصابة 6 آخرين. أما في العاصمة كييف، فقد أدى هجوم صاروخي إلى اندلاع حريق في مبنى سكني؛ وأعلن رئيس البلدية فيتالي كليتشكو إصابة 3 أشخاص هناك.
مقتل موظفين من نافتوغاز في هجوم روسي على سلوفيانسك
في سلوفيانسك، إحدى أهداف روسيا في منطقة دونيتسك شرقا، قُتل موظفان من شركة النفط والغاز الوطنية الأوكرانية نافتوغاز في هجوم روسي بينما كانا يساعدان سكانا متضررين من هجوم سابق.
خسائر أعلنت عنها روسيا
في مدينة هورليفكا بمنطقة دونيتسك المحتلة، أعلن رئيس البلدية المعين من قبل روسيا إيفان بريخودكو مقتل 4 مدنيين في هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية. وقال بريخودكو إن طائرة مسيّرة أوكرانية استهدفت سيارة إسعاف، ما أدى إلى إصابة 3 مسعفين وأحد السكان. وفي مدينة بيلغورود الروسية القريبة من الحدود الأوكرانية، أصيب 12 شخصا على الأقل بينهم طفلان في هجوم أوكراني بطائرات مسيّرة.
ارتفاع الخسائر المدنية وفق بيانات الأمم المتحدة
أظهرت بيانات الأمم المتحدة ارتفاعا حادا في الخسائر المدنية خلال النصف الأول من عام 2026. ففي أوكرانيا، قُتل 1396 مدنيا وأصيب 7978 آخرون. وفي روسيا، قُتل 250 مدنيا وأصيب 1596. ويعزو المحللون هذا الارتفاع إلى الاستخدام المتزايد للطائرات المسيّرة قصيرة المدى والقنابل الانزلاقية وتكثيف الهجمات على البنية التحتية في كلا البلدين.
محادثات وقف إطلاق النار في طريق مسدود
وصلت محادثات وقف إطلاق النار التي تقودها الولايات المتحدة إلى طريق مسدود. ويواصل الكرملين احتلال مساحات شاسعة من شرق وجنوب أوكرانيا، بينما أعرب مرارا عن نيته الاستيلاء على ما تبقى من شرق أوكرانيا بالقوة.