دعا لويس هاملتون، بطل العالم في «فورمولا 1» سبع مرات، خلال مؤتمر صحفي قبل جائزة الولايات المتحدة الكبرى في أوستن، إلى السعي من أجل حرية الكونغو والسودان وسوريا وفلسطين. وقال سائق فيراري: «أعتقد أنه ينبغي لنا أن نفعل كل ما بوسعنا لتحرير الكونغو، وتحرير السودان، وتحرير سوريا، وتحرير فلسطين»، وفقاً لما ورد في محضر الاتحاد الدولي للسيارات.
الجائزة الكبرى في رواندا
جاء التصريح رداً على سؤال حول عودة «فورمولا 1» إلى أفريقيا. فقد وقّعت البطولة اتفاقية مدتها عشر سنوات لإقامة جائزة كبرى في رواندا اعتباراً من بداية ثلاثينيات القرن الحالي. وينتقد مدافعون عن حقوق الإنسان هذا الاختيار؛ إذ تتهم جمهورية الكونغو الديمقراطية رواندا بدعم متمردي حركة «إم 23» في شرق البلاد، بينما تنفي كيغالي هذه الاتهامات.
وقال هاملتون: «بالطبع، لست أنا من يختار وجهتنا، وهناك مشكلات في جميع أنحاء العالم اليوم»، مشدداً على أن السفر إلى بلد ما لا يعني ضرورة غض الطرف عما يحدث فيه. وأعرب عن أمله في أن يبدأ كثير من الناس في معرفة المزيد عما يحدث في المنطقة وما حدث فيها على مدى قرون.
وقال البريطاني البالغ من العمر 41 عاماً إنه سعى لسنوات إلى إقامة سباق في أفريقيا، بما في ذلك خلال محادثات مع الرئيس التنفيذي لـ«فورمولا 1» ستيفانو دومينيكالي ورؤساء عدد من الدول الأفريقية. ويرى هاملتون أن العديد من مشكلات القارة لا تزال نتيجة للاستعمار والتدخل الغربي. وكانت آخر مشاركة لـ«فورمولا 1» في أفريقيا عام 1993، على حلبة كيالامي في جنوب أفريقيا.