أعلنت أوبن إيه آي حظر مجموعة من الحسابات الروسية المصدر، بعدما استُخدمت في عمليات تأثير سرية نُفذت بلغات عدة. وقالت الشركة إن الحسابات استُخدمت للترويج لمعهد إنترناشونال بورك، الذي يتخذ من إسرائيل مقراً له، ولإنتاج منشورات لقنوات مختلفة على تيليغرام.
وذكرت مجلة دير شبيغل الإخبارية الألمانية أن شبكة تضليل روسية المصدر استخدمت الذكاء الاصطناعي لإنتاج دعاية مؤيدة للكرملين ونشرها عبر قنوات تيليغرام. وكتبت المجلة أن الأدلة المتاحة على الإنترنت تربط الشبكة بمعهد إنترناشونال بورك، الذي يعرّف نفسه بأنه «مجتمع خبراء» تأسس عام 2025.
استخدام تشات جي بي تي لتيليغرام
استخدمت معظم الحسابات التي حددتها فرق الأمن في أوبن إيه آي تشات جي بي تي لإعداد محتوى دعائي موجه أساساً إلى قنوات تيليغرام. كما روّجت الحسابات لمعهد إنترناشونال بورك.
وتضم إحدى القنوات المرتبطة بالشبكة، لامِه إنتِه، المعروفة باسم Lame Duck بالإنجليزية، نحو 20 ألف مشترك. وتنتقد القناة الاتحاد الأوروبي والحكومة الألمانية والدعم الغربي لأوكرانيا، فيما تضمنت عناوينها الأخيرة عبارات مثل «ما الذي تخفيه عنا الناتو؟» و«الانهيار الحتمي لأوروبا».
مزاعم بشأن الروابط بين المؤسسات
وزُعم أن معهد إنترناشونال بورك، الذي يُقال إنه ينشط في إسرائيل، مرتبط بمنظمة خيرية تُدعى دور مورياه ويديرها إسرائيليون من أصول روسية وأوكرانية. كما كتبت دير شبيغل أن صلات تربط دور مورياه بوزارة الخارجية الروسية كانت موضع ادعاء.
ولم يرد معهد إنترناشونال بورك ودور مورياه على طلبات المجلة للتعليق.