انتقد الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما نهج الحكومة الإسرائيلية الحالية، ووصف خلال حوار مع الصحفية سوزان ماكاي في بلفاست عقلية ترى فيها إسرائيل نفسها أقوى دولة في المنطقة وأكثرها تقدما تكنولوجيا، وتعتبر أن أمنها يعتمد على أخذ ما تريد وعدم التنازل عن أي شيء.
وقال أوباما: «قد ينجح ذلك على المدى القصير، لكن عندما تتبنى هذا الموقف تكون قد تخليت عن أساسك الأخلاقي، ويمكنني القول إن الحكومة الإسرائيلية الحالية تبنت هذا الموقف»، مضيفا أن إسرائيل تنتزع الأرض من الناس وتتمادى في ذلك.
ليس كل الإسرائيليين يؤيدون نتنياهو

وشدد أوباما على أن ليس كل من في إسرائيل يؤيد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، معتبرا أن الإسرائيليين والفلسطينيين لن يغادروا المنطقة، وأن على الإسرائيليين التفكير في الحياة التي سيعيشها أطفالهم، وإيجاد طريقة عادلة للدفاع عن أنفسهم دون التخلي عن الأخلاق.
وبحسب صحيفة آيرش تايمز، حضر نحو 7 آلاف شخص لقاء بلفاست الذي افتتح برنامج محاضرات يشمل أيضا غلاسكو ومانشستر، وأشارت الصحيفة إلى أن أوباما أبقى انتقاده لدونالد ترامب ضمنيا، لكنه حذر من أن الديمقراطية «ليست أمرا حتميا».