أعلنت لجنة مكافحة الفساد في أرمينيا احتجاز الرئيس السابق روبرت كوتشاريان وابنه سدراك كوتشاريان في إطار تحقيق جنائي.
وقالت اللجنة إن ستة أشخاص احتُجزوا إجمالاً في إطار التحقيق. وذكرت أن هؤلاء الأشخاص يُعتقد بارتباطهم بمخططات إجرامية، مشيرة إلى أن من بين المحتجزين ابن كوتشاريان وأشخاصاً آخرين.
تفتيش عناوين مرتبطة بأسرة كوتشاريان
أعلنت اللجنة إجراء عمليات تفتيش في 25 أغسطس في عشرات المواقع المرتبطة بروبرت كوتشاريان وأفراد أسرته، إلى جانب تنفيذ إجراءات تحقيق أخرى.
وقال باغرات ميكويان، مدير مكتب الرئيس السابق، إن كوتشاريان أُحضر صباح 25 أغسطس إلى لجنة مكافحة الفساد. كما دخل عناصر الأمن إلى شقتي ابني كوتشاريان، ليفون وسدراك كوتشاريان.
الاتهام الذي وجهته اللجنة
قالت لجنة مكافحة الفساد إنها حصلت على معطيات فعلية تفيد بأن الشخص الذي شغل منصب رئيس الجمهورية استخدم منصبه، بالتواطؤ المسبق مع أشخاص مقربين منه، واختلس ممتلكات الدولة بذريعة أسباب مختلقة مختلفة.
كما زعمت اللجنة أن بعض الأصول القيّمة ذات الأهمية العامة والاقتصادية جرى الاستحواذ عليها بأسعار تقل كثيراً عن أسعار السوق. وتعكس هذه العبارات إطار الاتهامات في التحقيق الجنائي الجاري، فيما لم تُحسم الاتهامات بحكم قضائي.